وقد ترك(صلى الله عليه وسلم)لنا نحن أمته أكبر مرشدين وهما القرآن والسنة؛ لأن القرآن الكريم والسنة النبوية هما وصفة العلاج للدنيا والآخرة وهما الذكرى الأبدية لـ“نور الوجود”(صلى الله عليه وسلم) .
ومن ناحية أخرى فإن سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم)قد أسعد نفسه قبل أن يبدأ في حمل الرسالة. فقد أجبر الناس على أن يسموه الصادق الأمين قائلين: “أنت الأمين وأنت الصادق”. وقد بدأ الرسول(صلى الله عليه وسلم)في تبليغ دعوته بعد أن تأكد هذا الأمر في شخصه الشريف.